من نحن

الحاج غلوم رضا تقي أشكناني ( رحمه الله ) هو أحد رجالات الكويت المخلصين وفي البداية يقول : ” أنا عملت سنوات طويلة واشتغلت بالمقهى وفي شراء السيارات وقطع الغيار وتكسير الصخر والعقار ورقمي بغرفة التجارة والصناعة الثامن بعد صديقي ناصر العبد الجليل و في رخصة القيادة 14 “

وعن مواليده يقول العم أبو عبد الله : ” أنا من مواليد 1921 أثناء حرب الجهراء وولدت في فريج سعود بمنطقة القبلة الذي مكانه حاليا بنك الكويت المركزي ، وكان يقع الفريج خلف سوق الحدادين ومقابل قصر السيف من جهة الغرب ” ، وعن الجيران يتذكر الحاج غلوم منزل جاسم العنجري و عبد العزيز السمكة ومنزل القاضي عبد العزيز حمادة

ويعتبر الحاج غلوم أشكناني أول مواطن كويتي ينشئ مزرعة لتربية الأسماك في الكويت وذلك بداية علم 1963 ، وكانت البداية كما يقول العم أبو عبدالله : ” كانت الفكرة تراودني عندما كنا نربي المواشي والدواجن والطيور فقلت لماذا لا أعل مزرعة لتربية الأسماك وتبلورت الفكرة وبدأت اشتري اسماك صغيرة ووضعتها بالحوض وباشرت رعايتها بدون معلمين أو مهندسين “

وقد زاره وفد ألماني لمشاهدة مزرعة الأسماك وكانت البعثة من قبل الحكومة الألمانية وقال الحاج غلوم للبعثة : ” أنا رجل لا أقرأ ولا أكتب ولكن بالتفكير توصلت لما تشاهدونه وأنا أقدم الأسماك الصغير كطعام لهم ووضعت بداخل البركة صخور بحرية “

وقد سأله رئيس البعثة الألمانية ” هل تقدم لهم أكلا كيماويا ؟ ” فقال العم أبو عبدالله : ” فقط قطع خبز صغيرة وأسماك صغيرة ولا غير شي غير ذلك ” ويكمل الحاج غلوم : ” فاستغرب أعضاء الوفد لأنهم يقدمون دراسة منذ 6 شهور ولكن لم يصلوا الى نتيجة بل ان الأسماك تموت عندهم وأنا لم أدخل المدرسة ولم أتعلم ولكن النية طيبة ، وقد أجرى معي لقاء تلفزيوني حول تلك المزرعة التي كانت تضم 1500 نخلة وأحواض من أسماك الهامور والتي استمرت الى 1993 “

وعن ذكريات الطفولة يتذكر الحاج غلوم أشكناني : ” بعد الإنتهاء من عملي في مقهى والدي كنت اذهب الى منطقة البهيته وهي أرض مرتفعه عن البحر وكنا نتدحرج منها إلى الأسفل وكذلك هناك البنديرة في قصر السيف وهي عبارة عن سارية يرتفع عليها علم دولة الكويت وكان بالقرب منها الطوب أو المدفع